{"article":{"articles":[{"_id":"67876a4ef9ed30601d9cd2c4","category":"67855051f9ed30601d9cd1d8","thumbnail":"/uploads/files/2025/1/15/1736927822155/arx1269562380x.jpg","title":"العـُصبة الياطرية","slug":"العـُصبة الياطرية","content":"<p><img alt=\"\" src=\"https://alameli.org/_next/image?url=http%3A%2F%2Fal-ameli-back%3A7079%2Fuploads%2Ffiles%2F2025%2F1%2F15%2F1736927822155%2Farx1269562380x.jpg&amp;w=1920&amp;q=75\" style=\"float:left; height:488px; width:650px\" />يعرف الانسان العصبة الشخصية ، والعصبة لأبويه وأسرته ، والعصبة لعائلته وعشيرته ،</p>\r\n\r\n<p>لكن أرفعها وأحبها الي : العصبة لقريتي وبلدي ومنشئي ومدرجي ،</p>\r\n\r\n<p>أحب ياطر بكلها ، بتلاوينها ، بكل عوائلها ، بكل روابيها واوديتها ،</p>\r\n\r\n<p>بأزقتها وساحاتها ، بشيبها وشبابها ، برجالها ونسائها ،</p>\r\n\r\n<p>بلهجتها العاملية الأصيلة ، وصباحها المتنفس بعطر الحياة ، ومسائها الهادي بسكون الإيمان .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>تقول لي : العصبة والتعصب مذموم ، فأقول : كلا ،</p>\r\n\r\n<p>نعم بعض العصبة كفر ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله :</p>\r\n\r\n<p>&quot; من تعصب او تُعصِب له فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه .</p>\r\n\r\n<p>لكن بعضها إيمان وهدى : فقد قال الإمام زين العابدين عليه السلام :</p>\r\n\r\n<p>&quot; العصبية التي يأثم عليها صاحبها ان يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار غيرهم ،</p>\r\n\r\n<p>وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ، ولكن من العصبية أن يعينهم على الظلم &quot; .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>وقال النبي صلى الله عليه وآله : &quot; حب الوطن من الايمان &quot; .</p>\r\n\r\n<p>فإن كنت متعصباً لشيئ مما يحيط بك ، فتعصب لبلدك ومنبتك ومدرجك ،</p>\r\n\r\n<p>ومسكنك ومأواك ، وممرك ومقرك ،</p>\r\n\r\n<p>لبلدة تفتَّح فيها وجودك ، وتنفست رئتاك أول ما تنفست هواءها العذب العليل .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<h2>&nbsp;أتعصب لقريتي :</h2>\r\n\r\n<p>يعني أعتز بالإنتماء اليها ، فهو قدري الذي اختاره لي رب العالمين ، وما اختاره لي بعلمه وحكمته ورحمته هو الأفضل لي . فلو خيروني قبل خلقي وسألوني: في أي مكان تريد أن تُخلق ، وابن من تحب أن تكون ؟ لأجبتهم أريد أن أخلق في ياطر نفسها ، وابن أبي وأمي نفسيهما .</p>\r\n\r\n<p>والسبب في ذلك: أني أقف أما كمٍّ هائل من الخيارات والإحتمالات ، لا أعرف الصالح منها لوجودي ومساري ومستقبلي ، فأوكل الأمر الى من يعرف ذلك ليختار لي بمعرفته وحكمته ، وقد فعل سبحانه ، فأشكره من كل قلبي .</p>\r\n\r\n<p>وهذا معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام : لا يجد أحدكم طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه !</p>\r\n\r\n<p>فالأقدار التي يصنعها لي ربي هي الأفضل والأحسن والأجمل ، وتبقى عليَّ الأقدار التي أصنعها أنا .</p>\r\n\r\n<h2>&nbsp;وأتعصب لقريتي:</h2>\r\n\r\n<p>وأشعر بأنها شخصية لها كيانها وتاريخها ومستقبلها .</p>\r\n\r\n<p>فبعض القرى لا شخصية لها ، ولا غيرة لأبنائها عليها . تراها مهانة ، يدوسها القريب والغريب ، كأنما هي أرض سائبة ، أو بيت بلا أبواب ، أو كرم بلا حيطان . يتصرف فيها الأولاد والرقعاء ، ويذلونها فلا يدفع أحد عنها !</p>\r\n\r\n<p>وبعض القرى دار عز وكرامة ، أعزها أهلها ولم يرخصوها..</p>\r\n\r\n<p>ومَهْدُ أبرارٍ ، عرف أبناؤها قدر ترابها والحصى ..</p>\r\n\r\n<p>وبَلَدُ أشاوس ، منعوا عرينها أن يهان ، ودفعوا عنها الطامع والعابث ، وحموا شرفها أن يبتذل .</p>\r\n\r\n<p>تشعر بأنها وجود حي وكيان ، فهي ترضى وتغضب ، يناسبها أمر أو لايناسبها ، وعلى أبنائها أن يتصرفوا بأدب معها ، ويحفظوا فيها الجغرافية والتاريخ والقيم ، ليُرضوا أرضها وسماءها ، وأرواح والآباء والأمهات التي حلت بفنائها .</p>\r\n\r\n<p>بلدٌ لا تنسى شخصياتها وأمجادها ، فهي من قديم تتمسك بقيم ، يحترم أهلها الغريب ويُكْرمونه ، ويحتفون بالعالم ويصغون اليه ، ويلتفون حول الزعيم ويهتفون له .</p>\r\n\r\n<p>ويتكافلون بينهم فيتحابون ويتزاورون ويسمرون ، ويتقاسمون مال الجيب ولقمة العيش .</p>\r\n\r\n<p>وإذا سمعوا أن ابن ياطر في مشكلة ، هبوا لغوثه ونجدته ومواساته .</p>\r\n\r\n<p>أما إذا اعتدى عليه أحد ، فالكل يستنفرون لنصرته ومنع الظلم عنه .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<h2>وأتعصب لقريتي:</h2>\r\n\r\n<p>لأن التعصب لها تعصب لذاتي ، وحب الذات أقوى الغرائز ، وذاتي تتسع لأسرتي وأرحامي وعشيرتي ثم تتسع فتشمل كل عوائل بلدي وأفرادها ، وشؤونها . وبقدر ماتتسع دائرة المحبة تأخذ الذات قداستها ، وقد جعل الله لذاتي قداسة ، وجعل لذاتي الأوسع قداسة أكبر وأعمق .</p>\r\n\r\n<p>لهذا أتعصب لنفسي في حدود ، وأدفع عنها الأذى وأخدمها ، لكن أتعصب لمصلحة بلدي أكثر لأنها مصلحة ذاتي الأكبر .<br />\r\nفكن يا ابن بلدي ما شئت ، وتعصب لما شئت ، فذلك شأنك وخيارك ، لكن إحفظ معي العصبة الأقوى والأعلى ، وتعصب لمصلحة بلدنا ، فهي ذاتي وذاتك الأكبر .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>سلام عليك يا ياطر فقد أثبت أبناؤك أنك بلدهم الغالي وأمهم الحنون ، وقد رأيناهم تعصبوا لزعمائهم وأحزابهم ، وتناقشوا واختلفوا وتنافروا ، لكن لما جاءت مصلحة ياطر ، برزت فيهم العصبة المقدسة لها ، فقدموا مصلحتها على مصالحهم ، والعصبة لها على العصبة لزعاماتهم .</p>\r\n\r\n<p>وهكذا فلتكن الأخوة ، والإنتماء للقرية ، والمواطنة .</p>\r\n","description":"يعرف الانسان العصبة الشخصية ، والعصبة لأبويه وأسرته ، والعصبة لعائلته وعشيرته ،  لكن أرفعها وأحبها الي : العصبة لقريتي وبلدي ومنشئي ومدرجي ،  أحب ياطر بكلها ، بتلاوينها ، بكل عوائلها ، بكل روابيها واوديتها ،  بأزقتها وساحاتها ، بشيبها وشبابها ، برجالها ونسائها ،  بلهجتها العاملية الأصيلة ، وصباحها المتنفس بعطر الحياة ، ومسائها الهادي بسكون الإيمان .","deleted":false,"createdAt":"2025-01-15T07:57:02.176Z","updatedAt":"2025-01-15T08:08:07.793Z","__v":0,"id":"67876a4ef9ed30601d9cd2c4"},{"_id":"6787782bf9ed30601d9cd32b","category":"67855105f9ed30601d9cd1e9","thumbnail":"/uploads/files/2025/1/15/1736931371693/1233.jpg","title":"صنعوها في البحرين","slug":"صنعوها في البحرين","content":"<h2>صنـعوها في البحـرين</h2>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>في تلك الأيام والحاجة ملحَّة الى سُبَح كربلاء وتُرَبها ، توصل بعض البحرينيين الى جلب تراب من كربلاء الى البحرين ، وصناعة ترب وسبح منه . وقد أهدى لي أحدهم واحدة منها ، فكتبت :</p>\r\n\r\n<p>صنعوها في البحرين.. في بيت طاهر..</p>\r\n\r\n<p>شاطؤهم مغسولٌ بأمواج القرون ، وقلوبهم بالدموع على الزهراء عليه السلام ..</p>\r\n\r\n<p>من أبناء الغواصين الأوائل الذين عرفوا اللؤلؤ قبل الناس.. وخبروا محاراته الملأى ، واستخرجوا منها لأهل الدنيا أغلى زينة..</p>\r\n\r\n<p>من أبناء الأوفياء الأوائل الذين قال لهم الرسول صلى الله عليه وآله : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي.. فقالوا سمعنا وأطعنا ، واحتضنوا في محارات قلوبهم لؤلؤتين ، فَنَمتَا واتحدتا وصارتا لؤلؤتين في واحدة ، كأكبر ما يكون اللؤلؤ ، وأبهى وأغلى .</p>\r\n\r\n<p>باعوا اللؤلؤ للعالم بالغالي والداني ، أما لؤلؤ محبتهم فباعوا له كل شئ ليَسْلم لهم ! لا أعرف أكثر منهم سخاء من أجله ، حتى بالروح !</p>\r\n\r\n<p>يقولون إن لؤلؤ محبة أهل البيت عليهم السلام إن بذلت له روحك ، انتقل من محارة القلب إلى محارة الروح ، ونما فيها نمواً خاصاًً و صار مشعّاً !</p>\r\n\r\n<p>صنعوها بالأنامل.. وبسيط الوسائل.. يأخذون قطعه من الطين المقدس باسم الله ، ويحولونها إلى حُبَيْبات ، ثم يُجففونها وينظمون منها مسابيح كربلاء.. صناعة لا كالصنائع ، وبضاعةٌ لا كالبضائع.. اهتدى لها والدهم في عهد حصار كربلاء.. يوم قلَّ وصول السبح الحسينية ، وتلهف لها المحبون..</p>\r\n\r\n<p>يومها.. قصد كربلاء واستطاع الوصول إلى مشهدها.. فزار الحسين عليه السلام عن أهل البحرين ، واستأذنه في أن يحمل شيئاً من تراب بقعته المباركة إلى بلده ليصنع منه مسابيح لمواليه.. وعاد إلى بيته يحمل لأطفاله هدايا ، لكن فرحة الكبار والصغار بصندوق التراب كانت أكبر..</p>\r\n\r\n<p>أعدوا مكانه بدقة.. طهَّروا الغرفة وبَخَّروها.. ثم وضعوا الصندوق على منضدة في زاويتها.. يأخذون من ترابه ويصبون عليه ماء زمزم ، ويصنعون منه عجين السبح الحسينية..</p>\r\n\r\n<p>ماء زمزم ، وتراب كربلاء ، التقيا في بيت مؤمن في البحرين ، فكان لهما حنين وأشواق ، بدموع بحرانية .</p>\r\n\r\n<p>قال تراب كربلاء: أنت يا ماء زمزم أسعد حظاً من الفرات ، لقد شرب منك الحسين وأصحابه وارتووا.. لكنهم منعوهم من ماء الفرات وقتلوهم عطاشى ، فأحسست بدمائهم حارَّةً حارة ، تغلي وتضطرم..</p>\r\n\r\n<p>قال ماء زمزم: لهفي على دم الحسين وعطش الحسين وأصحابه.. إني أشم منك ريحهم فما أطيبه وأشجاه..</p>\r\n\r\n<p>واجتمع في البحرين.. ماء زمزم وتربة الحسين.. فتلاقت المعاني الكبار.. من هاجر وإسماعيل وفاطمة والحسين.. والمعاني الأكبر.. من إبراهيم ومحمد صلى الله عليهما وآلهما..</p>\r\n\r\n<p>كان ينبغي اختبار استعداد إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام للفداء.. فكان مشهد منى.. ولم يكن ينبغي اختبار محمد صلى الله عليه وآله ، بل يكفي إخباره فقط ، فأخبره الله تعالى بفداء كربلاء، فأخبر ولده الحسين عليه السلام بذلك فقال: رضا الله رضانا أهل البيت ، نصبر علي بلائه ، ويوفينا أجور الصابرين .</p>\r\n\r\n<p>وسقى أهل البحرين ماء زمزم لتربة الحسين ، ونظموا منها سُبَحاً في أيدي الذاكرين.. كل واحدة منها قصيدة من مئة بيت وبيت.. وكل بيت منها مطلع.. وكلا شطريه مصرع..</p>\r\n\r\n<p>قصيدة دونها المعلقات..يفهمها المؤمنون والملائكة ويستعيدون إنشادها..</p>\r\n\r\n<p>أما أصحاب الأذهان المسطحة فيقولون: كلام ، ومسبحة من طين !</p>\r\n\r\n<p>تفهمها عجائزنا في قراهن .. ويُجِدْنَ أصول إنشادها ، فقد ورثن كلماتها من بنت أفصح ناطق بالضاد ، يوم أهدى إليها الرسول كلماتها ، تكبيراً وتحميداً ، وتسبيحاً ، فكانت تشيد الإنشاد..</p>\r\n\r\n<p>صنعت الزهراء سُبْحَةً من تربة قبر حمزة ، نظمتها في خيط أزرق.. حتى جاء جبريل إلى أبيها بهدية من تربة كربلاء ، فكانت منظومة كربلاء .</p>\r\n\r\n<p>يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ.. ولو كان داود في عصرنا لاستبدل إنشاده بإنشاد نبينا صلى الله عليه وآله وقال: هذا إنشاد تؤوب معه ملائكة الملأ الأعلى !</p>\r\n\r\n<p>جميلة منظومة أهل البحرين ، لتلحين نشيد الزهراء..</p>\r\n\r\n<p>وفي الدنيا ألحانٌ.. لو عرفها المغنون ، لعافوا ألحانهم !</p>\r\n\r\n<p>ألحان أهل الدنيا وقصائدها تقول للإنسان :</p>\r\n\r\n<p>إنما الحياة بدنك والشهوات.. ثم النهاية !</p>\r\n\r\n<p>تقول له ذلك: آخر مقطوعات الموسيقى الأمريكية.. وأحدث صالات الغناء.. وأبلغ قصائد الملك الضِّلِّيل امرئ القيس ، والسفير الضليل نزار القباني.. فيرى أن أجمل ما في الدنيا.. لهوها ، وخمرها ، وزناها ، فيتيه في أوديتها.. بينما يواصل الكون نشيده ، عابراً عن هذا الغائب المخمور !</p>\r\n\r\n<p>الكونُ يواصل أنشودته من يوم ولادته.. من أول ما بدأ شريط الزمان..</p>\r\n\r\n<p>وَإِنْ مِنْ شَئٍْ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لاتَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ، وكل واحد بلغته.. وله نشيده وألحانه.. أما نشيد الأنبياء عليهم السلام فهو النشيد الأكبر ، ينتظمها جميعاً ويحدو بها !</p>\r\n\r\n<p>وأنشودة الكون لايراها مسطح الذهن ، ولا يحس بها مخمور ، بل يسمع عنها الناس.. أما المؤمنون فمفتوحة لهم النوافذ !</p>\r\n\r\n<p>في يوم من الأيام أمر الله بلاد التين والزيتون ، بجبالها وحيوانها وطيورها وأسماكها ، أن تنشد بنشيد الإنسان النبي.. فكان داود يقرأ التسبيح بألحانه ، و.. يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ .</p>\r\n\r\n<p>حتى إذا جاء محمد صلى الله عليه وآله ، حباهُ الله بختام أناشيد التسبيح ، فأهداه الرسول لابنته الزهراء وسماه باسمها.. ويا أجيال المسلمين سبحي بتسبيحها ، حتى يأتي ابنها المهدي عليه السلام فينشده ، فيؤوِّب معه سكان الأرض والسماء !</p>\r\n\r\n<p>في الدنيا أنواع الجواهر.. أخرجها الله لعباده من بواطن الأرض ، وقيعان البحار.. زينةً وآية..</p>\r\n\r\n<p>فيها الياقوت الأحمر ، الذي يذرف توت الشام دموعه شوقاً اليه..</p>\r\n\r\n<p>ودر النجف النابت في الأرض.. يضاهي البَرَد النازل من السماء..</p>\r\n\r\n<p>والألماس الأخَّاذ.. الذي تمكنوا بعد آلاف السنين والتجارب ، أن يصنعوا له شبيهاً ، ولو بلا روح..</p>\r\n\r\n<p>وفيها اللؤلؤ والمرجان.. واللَّعْلُ والزَّبرجد.. واليُسْرُ والزَّهْر.. ومن جميعها تصنع العقود والمسابيح.. لكنها جميعاً لاتساوي حبة من سبحة كربلاء !</p>\r\n\r\n<p>وكيف يقاس المادي بالمعنوي.. والمظلم بالمنير.. والصامت بالمتكلم؟</p>\r\n\r\n<p>توصَّل العلم الى أن إشعاع الياقوت ينطلق خيوطاً وحزماً مفردة متفرقة.. تذهب بعيداً بعيداً.. ثم تجتمع في مركز .</p>\r\n\r\n<p>فكثروها وكثفوها ، وحصروها في نقطة تجمعها كالماء المحبوس ، أو كالخيل الملجمة تنفلت من أبواب سباقها لتجتمع في الغاية والهدف !</p>\r\n\r\n<p>فكانت أشعة الليزر بنت الياقوت !</p>\r\n\r\n<p>لكن ما ندري هل سيجد العلم أشعة تربة كربلاء التي تنطلق منها عند السجود عليها ، فتعبر أعماق المجرات حتى تصل الى العرش ، ثم تنعكس نوراً في قلب الساجد !</p>\r\n\r\n<p>أما أهل البحرين فقد وجدوا ذلك ، فهم لا يحتاجون في ذلك الى انتظار وسائل العلم مهما كانت متطورة.. لأن الذي أخبرهم عنده نافذة مفتوحة على الغيب ، وهو أصدق وأدق من وسائل العلم !</p>\r\n\r\n<p>ووصل العلم الى أن الجماد يختزن الكلام ويعيده.. لكن لم يصل الى أن سبحة كربلاء تسبِّح في يد حاملها نيابةً عنه !</p>\r\n\r\n<p>وقد وجد أهل البحرين ذلك وآمنوا به ، لأن الصادقين أخبروهم به.. وقد قال لهم ربهم: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ .</p>\r\n","description":"صنعوها بالأنامل.. وبسيط الوسائل.. يأخذون قطعه من الطين المقدس باسم الله ، ويحولونها إلى حُبَيْبات ، ثم يُجففونها وينظمون منها مسابيح كربلاء.. صناعة لا كالصنائع ، وبضاعةٌ لا كالبضائع.. اهتدى لها والدهم في عهد حصار كربلاء.. يوم قلَّ وصول السبح الحسينية ، وتلهف لها المحبون..","deleted":false,"createdAt":"2025-01-15T08:56:11.703Z","updatedAt":"2025-01-15T08:56:11.703Z","__v":0,"id":"6787782bf9ed30601d9cd32b"},{"_id":"678555e7f9ed30601d9cd23f","category":"67855039f9ed30601d9cd1d4","thumbnail":"/uploads/files/2025/1/13/1736791527093/1.jpg","title":"مقدمة الصحيفة السجادية","slug":"مقدمة الصحيفة السجادية","content":"<h2>مقدمة الصحيفة السجادية</h2>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>\r\n\r\n<p>الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهربن ، الذين اصطفاهم وجعلهم قدوة للمسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله فيهم : (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي) ، فكانوا منار الهدى بعده وعلموا المسلمين معالم دينهم وعبادة ربهم ودعاءه ، وكان أبرز ما أثر عنه عليهم السلام في الدعاء صحيفة الإمام زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليهما السلام ، التي عرفت باسم: (الصحيفة السجادية) ، وقيل فيها: إذا أردت أن يكلمك الله تعالى فاقرأ القرآن ، وإذا أردت أن تكلمه ، فاقرأ الصحيفة السجادية .<br />\r\nإن أبرز ما عرف به الإمام زين العابدين عليه السلام : تَأَلُّهُهُ وتَعَبُّدُهُ وحُبُّهُ لله تعالى ، حتى سميَ: (شاعر الله) وسميت صحيفة أدعيته: (زبور آل محمد صلى الله عليه وآله) مقابل: (زبور آل داود عليه السلام) الذي أنزله الله عليه وكان فيه مناجاة وأدعية !<br />\r\nفالإمام عليه السلام متألهٌ ، كل حبه لربه ، وكل فكره وذكره وخشوعه ودموعه ، في يومه وليله ، وحله وترحاله.. وهو مع ربه عز وجل في غاية الأدب ، ينتقي في تصرفاته الحركة والسكون ، لأنه يعيش في محضر ربه عز وجل .<br />\r\nوهو شاعر الله ، فلربه كل مدائحه وقصائده ، يخصه بأبلغ المعاني وأعلى الكلام !<br />\r\nوالى الآن لم نر دراسةً في تألُّه الإمام عليه السلام وغيره من المعصومين عليهم السلام ، تكشف أبعاد حضور الله تعالى في فكرهم وشعورهم وعملهم ، ونوع جديتهم وصدقهم وعمقهم في تعاملهم مع ربهم عز وجل . كأدعية الإمام زين العابدين عليه السلام ، بشفافيتها الخاصة ونسيمها السماوي !<br />\r\nإن الصحيفة السجادية كتابٌ لم يعرفه الناس ، وأول ما تنظر فيه تَبْهُرُك فيه قدرة معماره على بناء العبارة العربية ، فهو أقدر من المؤلف البليغ الممسك باللغة وتراكيبها !<br />\r\nتجد مفردات العربية تدور فيه كالنجوم أفعالاً وأسماءً وحروفاً وصَِغَ تعبير ، تعرض نفسها على أنامل فكر الإمام عليه السلام ليجعلها آجرَّةً في أحد صروحه ، أو لُحمةً في إحدى لوحاته .<br />\r\nفالكلمة عند الإمام عليه السلام موجود حيويٌّ، ينتقيها من أسفاط اللغة كما ينتقي الخبير جواهره ، فيصوغها ويصوغ بها . كما أنها موجود حيويٌّ بمحيطها الذي يضعها فيه الإمام فتُحْييه ويُحْييها .<br />\r\nوبخيوط ارتباطها التي يبتكرها الإمام في حروف التعدية فيشد بها الأفعال والأسماء والحروف . فتتقابل الكلمات والفقرات والحروف وتتناغم وتضئ ، في جدلية وتبادلية خاصة غنية .<br />\r\nوالفكرة عنده عليه السلام روحٌ تنبض في الكلمة وتنبض بها ، تجئ قادمةً من أفق أعلى ، غنيٍّ غزير ، ينساب في الروح ، ويلذُّ للعقل ، ويناغي أوتار النفس . تنحدر من أفقٌ جمالي عالٍ ، بأروعَ من عقد الجوهر ، وأجمل من نظيم الورد ، معانيَ ونسيماً ، جائيةً من منابع الغيب الغنية .<br />\r\nجميل ، والإمام لا يرى ما يعكر ذلك حتى خطايا الإنسان ، وحتى القوانين والمقادير .<br />\r\nصفاءٌ في الذهن ، ونقاءٌ في الفكر ، وشفافيةٌ في الروح ، كوَّنت شخصية الإمام زين العابدين عليه السلام وعاش بها بصدقٍ ، فاتَّحَدَ في شخصيته نمط السلوك بفكر العقيدة ، برفرفات الروح، فلا فاصلة بين النظرية والتطبيق والقول والعمل !</p>\r\n","description":"إن أبرز ما عرف به الإمام زين العابدين عليه السلام : تَأَلُّهُهُ وتَعَبُّدُهُ وحُبُّهُ لله تعالى ، حتى سميَ: (شاعر الله) وسميت صحيفة أدعيته: (زبور آل محمد صلى الله عليه وآله) مقابل: (زبور آل داود عليه السلام) الذي أنزله الله عليه وكان فيه مناجاة وأدعية !","deleted":false,"createdAt":"2025-01-13T18:05:27.120Z","updatedAt":"2025-11-27T12:30:55.646Z","__v":0,"pdfAttach":"/uploads/files/2025/11/27/1764246655617/ÙÙØ¯ÙØ© Ø§ÙØµØ­ÙÙØ© Ø§ÙØ³Ø¬Ø§Ø¯ÙØ©.pdf","id":"678555e7f9ed30601d9cd23f"},{"_id":"67876d92f9ed30601d9cd310","category":"67855051f9ed30601d9cd1d8","thumbnail":"/uploads/files/2025/1/15/1736928658279/08bc89fb-13ab-45f9-862e-afa4cb065476.jpg","title":"بحث في نسبة الكوراني","slug":"بحث في نسبة الكوراني","content":"<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>\r\n\r\n<p>الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم السلام على نبينا وآله الطاهرين .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>1- عائلة الكَوْراني في جبل عامل</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>تعيش عائلتنا آل الكَوْراني في قرية ياطر الجميلة ، من قرى جبل عامل ، أو جنوب لبنان ، وتقع فوق مدينة صور ببضعة وعشرين كيلومتراً ، على ارتفاع نحو800 متر عن سطح البحر .</p>\r\n\r\n<p>وقد هنأني يوماً السيد موسى الصدر فرج الله عنه ، وأخبرني بأن بعثة أمريكية إسمها (بعثة إرفد) أعلنت بعد استطلاعها هواء لبنان ومياهه ، أن قرية ياطر نالت المرتبة الأولى في لبنان في عذوبة مائها وصحة هوائها .</p>\r\n\r\n<p>وإسم ياطر سرياني أصله (ياثر) بمعنى الرائحة الطيبة .</p>\r\n\r\n<p>والمجمع عليه عند عائلتنا أن إسم (كوْرَاني) بفتح الكاف وسكون الواو ، ويسمونهم آل كَوْرَاني والكَوَارنة ، ويبلغ عددهم بضعة آلاف نسمة .</p>\r\n\r\n<p>ومنهم في غير ياطر آل يوسف حيدر وهم في قرية الشعيثية ، ومن هؤلاء جدتي الحاجة نرجس بنت يوسف حيدر المتولدة سنة1860 ميلادية رحمها الله .</p>\r\n\r\n<p>ومنهم أيضاً آل حيدر في قرية برعشيت ، فقد هاجر جدهم حيدر من قريتنا وتزوج من برعشيت ، وبقيت ذريته هناك .</p>\r\n\r\n<p>ومنهم آل فرحات الذين هم في قرية عرب صاليم كما أخبرني أستاذي آية الله الشيخ إبراهيم سليمان+نقلاً عن آية الله الشيخ يوسف الفقيه+ ، ونقل عنه أيضاً أن آل كَوْراني أصلهم من (طيربيخا) ، وهي قرية في أقصى جبل عامل من جهة فلسطين .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>2- الكَوْراني بفتح الكاف غيرها بالضم</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>المشهور في كلمة (كوراني) أنها بضم الكاف ، لكن إجماع عائلتنا وتوارثهم له إنما هو بفتح الكاف وليس بضمها ، وقد نص المؤرخ السخاوي وهو يترجم لآل الكوْراني في مصر ، على أنها بفتح الكاف ، وهذا يؤكد أنها نسبة تختلف عن كُوراني بالضم .</p>\r\n\r\n<p>قال في الضوء اللامع في أهل القرن التاسع:5/355: الكَوْراني: بفتح ثم سكون ، الشهاب أحمد بن إسمعيل بن عثمان شيخ الروم ، والجمال عبد الله بن محمد بن خضر بن إبرهيم شيخ سعيد السعداء .</p>\r\n\r\n<p>و قال في الضوء اللامع:11/224: ( الكَوْراني ، بفتح ثم سكون: الشهاب أحمد بن إسماعيل بن عثمان ) .</p>\r\n\r\n<p>وقال في هامش الأعلام:5/236: (انفرد السخاوي بضبط الكوراني بفتح الكاف وسكون الواو ) .</p>\r\n\r\n<p>والصحيح أن السخاوي وهو مؤرخ رجالي وأديب (سير الذهبي:23/123) ويعيش مع آل الكوْراني ، لم يشتبه ، فقد ترجم في كتابه لكثير من أهل هذه النسبة بالضم ، ولكنه فرَّق بين المنسوبين الى كُوران بالضم وهم كثيرون ، وينسبون الى أصول متعددة ، مثل كُوران من قرى إسفرايين في إيران ، أو الى قبيلة كُوران الكردية ، وبين المنسوبين بكَوْرَان بفتح الكاف ، ولهذا قال القيسي الدمشقي في توضيح المشتبه:7/344: ( الكوراني جماعة. قلت: ينسبون إلى كُوران بضم الكاف وسكون الواو وفتح الراء تليها ألف ثم نون من قرى أسفراين ، منهم أبو الفضل العباس بن إبراهيم بن العباس الكُوراني عن محمد بن يحيى الذهلي توفي في حدود الثلاث مئة . والكَوْراني بالفتح: الشيخ الزاهد أبو الحجاج يوسف الكَوْراني المصري ، أخذ عنه أبو عبد الله الكلائي الفرضي المتأخر ) .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>3- الى من ينسب الكَوْرانيون بالفتح</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>يتصور البعض أن الكَوْرانيين العامليين ينسبون الى مدينة الكورة أو قضاء الكورة في شمال لبنان ، لكن ذلك بعيد ، لأن المجمع عليه بينهم أن نسبتهم بفتح الكاف ، ولا يحتمل فيه الغلط أو التسامح لوجود النسبة بالضم الى جانبهم .</p>\r\n\r\n<p>لهذا فإن آل كَوْراني في جبل عامل من نفس نسبة المصريين الذين هم بفتح الكاف ، ويحتمل أنهم هاجروا من لبنان الى مصر أو العكس ، وقد ذكر المؤرخون منهم عدة علماء ، وفيهم مراجع في الفقه والتصوف ، ومنهم عدة ولاة للقاهرة وغيرها في عهد المماليك .</p>\r\n\r\n<p>ويظهر أنها نسبة عربية لأنه لايوجد في غير العربية وزن (فَوْعَان) بحرفين مفتوحين بينهما واو ساكنة ، بل يصعب على غير العرب نطقها ، ولذلك يسألنا الإيرانيون والغربيون عن إسم عائلتنا فنقول لهم(كَوْرَاني) فينطقونها (كُوراني) بالضم ، ولا ينفع معهم التحيح ، لأن وزن كَوْراني لا يوجد في لغتهم !</p>\r\n\r\n<p>ويظهر أن نسبة كَوْراني الى جبل (كَوْرَان وكَوْر وكوير) ببلاد بلحارث في اليمن أو جبل بين الطائف ومكة (تاج العروس:7/461 ، و1141، و3:/152، و:5/283) أو جبل بالجليل (عشائر الشام).</p>\r\n\r\n<p>قال في معجم البلدان:4/489: ( وكُوَيْر وكَوْر: جبلان معروفان وقيل: ثنية الكَوْر في أرض اليمن كانت بها وقعة لها ذكر في أيام العرب ) .</p>\r\n\r\n<p>وفي نهاية الإرب:1/134:( بنو كَوْر ، بطن من جرم طي مساكنهم ببلاد غزة ، قال الحمداني: وهم جماعة جابر بن سعيد ). ومعجم قبائل العرب:3/1003.</p>\r\n\r\n<p>وأصل الكَوْر والكَوْران: الدور من العمامة ، والعمامة والشئ المكوَّر: المجموع على بعضه ، (كور بفتح الكاف أو كوران، سواء كان لها ذؤابه أو لا).(شرح البهوتي:1/66).</p>\r\n\r\n<p>وقال الشريف الرضي في المجازات النبوية/141: ( قوله&lsquo;: اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ، والحَوْر بعد الكَوْر ، وسوء المنظر في الأهل والمال... والحَوْر بعد الكَوْر: أي انتشار الأمور بعد انضمامها ، وانفراجها بعد التئامها ، وذلك مأخوذ من حَوْر العمامة بعد كَوْرها وهو نقضها بعد ليها ونشرها بعد طيها . وقد قيل إن معناه القلة بعد الكثرة ، والنقصان بعد الزيادة ، فكأنه تعوذ من الإنتقال عن حال حسنة إلى حال سيئة ) .</p>\r\n\r\n<p>وقد سألت الأخ الشيخ مبخوت الكريشان ، عن كَوْران في اليمن ، فكتب لي: (منطقة الكَوْر منطقة جبلية تقع على أكبر جبل من جبال السرّ بالسين ، وهو يفصل بين قبائل نُهْم وقبائل خولان ، ويمتد الى قبائل بني الحارث بقرب صنعاء .</p>\r\n\r\n<p>ومنطقة الكوْر في جهته الشمالية الجنوبية ، وحدثنا بعض الشيبان في عمر ثمانين سنة أن الكَوْر في أعلى الجبل ، وشعبها الذي يسيل الى الوادي ونفس الوادي إسمهما كَوْران ، وقربها منطقة تسمى سَعْوان . وهي من بلاد همدان بن زيد . واليك الرسم للجبل والمنطقة ، ولم أستطع التصوير بسبب الظروف الأمنية ). انتهى كلامه .</p>\r\n\r\n<p>ولا نستطيع الجزم بأن نسبة الكوْراني الى هذه المنطقة، لكن لانعرف غيرها بهذا الإسم.</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>4- الكَوْرانيون المصريون</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>ذكر المؤرخون منهم عدداً من العلماء والأمراء ، والى الآن يوجد في القاهرة: شارع ابن الكوْراني ودرب ابن الكوراني ، وكانوا شيعة أو شافعية يميلون الى التشيع ، وقد ذكر المؤرخون ثورة ابن الكوْراني على السلطان المملوكي الظاهر بيبرس ، من أجل إعادة الدولة الشيعية الفاطمية ، وكان أنصاره الفقراء والسودان وشعاره:(يا آل علي) ، فقتلهم بيبرس وصلبه عند باب زويلة .</p>\r\n\r\n<p>قال المقريزي في السلوك:1/509: ( وفي شعبان (سنة 658) قبض على رجل يعرف بالكوراني وضرب ضرباً مبرحاً بسبب بدع ظهرت منه ، وجدد إسلامه الشيخ عز الدين بن عبد السلام ، وأطلق من الإعتقال فأقام بالجبل الأحمر) .</p>\r\n\r\n<p>وقال في السلوك :1/522: (وفيها ثار جماعة من السودان والركبدارية والغلمان وشنقوا بالقاهرة وهم ينادون يا آل علي ! وفتحوا دكاكين السيوفيين بين القصرين ، وأخذوا ما فيها من السلاح ، واقتحموا اصطبلات الأجناد وأخذوا منها الخيول ، وكان الحامل لهم على هذا رجل يعرف بالكوْراني ، أظهر الزهد وبيده سبحة وسكن قبة بالجبل ، وتردد إليه الغلمان فحدثهم في القيام على أهل الدولة وأقطعهم الإقطاعات ، وكتب لهم بها رقاعاً . فلما ثاروا في الليل ركب العسكر وأحاطوا بهم وربطوهم فأصبحوا مصلبين خارج باب زويلة ، وسكنت الثائرة. وخرجت السنة ولم يركب الملك الظاهر بيبرس بشعار السلطنة على العادة ).</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>5- واصل الظاهر بيبرس سياسة إبادة الشيعة</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>وهو أول حكام مصر من المماليك البحرية وكان مملوكاً للأمير البندقدار ، ثم لأحد أحفاد صلاح الدين الأيوبي ، وحكم مصر 18 سنة ، من 658 الى 676 هجرية ، وبدأ حكمه بقتل السلطان المظفر قطز الذي هزم المغول في معركة عين جالوت !</p>\r\n\r\n<p>قال الزركلي في الأعلام:2/79: ( اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز فقتلوه ، وتولى بيبرس سلطنة مصر والشام... وتلقب بالملك الظاهر.. وكان شجاعاً جباراً... توفي في دمشق ومرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية ) .</p>\r\n\r\n<p>وفي فوات الوفيات:2/224: (ورجع(قطز) بعد شهر إلى القاهرة فقُتل بين الغرابي والصالحية ، ودفن بالقصير سنة ثمان وخمسين وست مائة ، تولى قتله الظاهر وأعانه جماعة من الأمراء ، وبقي ملقى فدفنه بعض غلمانه ) .</p>\r\n\r\n<p>وقال العيني في عقد الجمان/134: (من الأمور العجيبة الغريبة: أن في أول هذه السنة (658) كانت الشام للملك الناصر يوسف بن الملك العزيز ، بن الملك الظاهر غازي بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ، ثم في النصف من صفر منها صارت لهلاون اللعين ملك التتار ، ثم في آخر رمضان صارت للملك المظفر قطز ، ثم في أواخر ذي القعدة انتقلت إلى مملكة السلطان الملك الظاهر بيبرس...فسبحان الذي يُغير ولايتعير ). والنهاية:13/259.</p>\r\n\r\n<p>وحاول بيبرس أن يعيد الخلافة العباسية الشكلية ، فجاء برجل مغمور من بني العباس إسمه أحمد بن الحسن ، وبايعه على أنه خليفة وسماه ( المسترشد بالله ) فبايعه الخليفة على أنه سلطان مصر وبلاد الشام وغيرها! (الوافي للصفدي:6/196) .</p>\r\n\r\n<p>وتشدد بيبرس في تطبيق سياسة صلاح الدين ضد الشيعة !</p>\r\n\r\n<p>وفي هذا السياق كانت ثورة ابن الكوراني . قال المقريزي في المواعظ والإعتبار:3/84: ( وأما العقائد فإن السلطان صلاح الدين حمل الكافة على عقيدة الشيخ أبي الحسن عليّ بن إسماعيل الأشعري ...حتى أنه صار هذا الإعتقاد بسائر هذه البلاد ، بحيث أن من خالفه ضرب عنقه والأمر على ذلك إلى اليوم ، ولم يكن في الدولة الأيوبية بمصر كثير ذكر لمذهب أبي حنيفة وأحمد بن حنبل... فلما كانت سلطنة الملك الظاهر بيبرس البندقداري ولَّى بمصر والقاهرة أربعة قضاة ، وهم شافعي ومالكي وحنفي وحنبلي . فاستمرّ ذلك من سنة خمس وستين وست مائة ، حتى لم يبق في مجموع أمصار الإسلام مذهب يعرف من مذاهب أهل الإسلام سوى هذه المذاهب الأربعة ، وعقيدة الأشعريّ.. وعُوديَ من تمذهب بغيرها وأُنكر عليه ، ولم يولَّ قاضٍ ولا قُبلت شهادة أحد ولا قُدِّم للخطابة والإمامة والتدريس أحدٌ ، ما لم يكن مقلداً لأحد هذه المذاهب ، وأفتى فقهاء هذه الأمصار في طول هذه المدّة بوجوب اتباع هذه المذاهب وتحريم ما عداها . والعمل على هذا إلى اليوم ).</p>\r\n\r\n<p>وفي إرشاد النقاد للصنعاني/19: (وأفتى فقهاء هذه الأمصار بطول هذه المدة بوجوب اتباع هذه المذاهب وتحريم ما عداها ، ولم ينته الأمر بوجوب تقليد المذاهب الأربعة ، بل صار كل مذهب منها كدين مستقل ، ونصوا على بطلان الصلاة خلف مخالف المذهب كما مضى ، وبالتالي كان إنشاء المقامات للمذاهب الأربعة في الحرم المكي أمراً حتمياً ، قام به أشر ملوك الجراكسة فرج بن برقوق ، في أوائل المائة التاسعة ) .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>وقال الكاتب المصري صالح الورداني في كتابه الشيعة في مصر/60: (كان من نتائج السياسة الإرهابية الدموية التي اتبعها صلاح الدين في مواجهة الشيعة أن فر الشيعة إلى الشام وجنوب مصر ، حيث لا تزال دعوة التشيع لها أعوانٌ في مأمن من بطش صلاح الدين . وقد أخذت التجمعات الشيعية هناك في تجميع صفوفها من أجل التصدي له.. ويروي ابن الأثير أنه في عام 569 هـ&zwj; وفي شهر رمضان كشفت محاولة للإنقلاب على صلاح الدين وقتله من قبل مجموعة من العلويين ، وقبض عليهم صلاح الدين وصلبهم ، وكان على رأسهم عمارة بن أبي الحسن اليمني الشاعر...</p>\r\n\r\n<p>ولقد حاول العاضد أن يتخلص من صلاح الدين وحرض عليه خادمه المؤتمن، إلا أن المحاولة كشفت وقتل المؤتمن على أيدي رجال صلاح الدين.. يروي ابن الأثير حول هذه الحادثة: فغضب السودان لقتل المؤتمن فحشدوا وجمعوا فزادت عدتهم على خمسين ألفاً وقصدوا حرب الأجناد الصلاحية ، فاجتمع العسكر وقاتلوهم بين القصرين وكثر القتل بين الفريقين ، فأرسل صلاح الدين إلى محلتهم بالمنصورة فأحرقها على أموالهم وأولادهم ، فلما أتاهم الخبر بذلك ولوا منهزمين فركبهم السيف وأخذت عليهم أفواه السكك ، فطلبوا الأمان بعد أن كثر فيهم القتل فأجيبوا إلى ذلك فخرجوا من مصر إلى الجيزة فعبر إليهم شمس الدولة أخو صلاح الدين الأكبر في طائفة من العسكر فأبادهم بالسيف ولم يبق منهم إلا القليل الشريد !</p>\r\n\r\n<p>وفي عام570 هـ تجمع السودان حول رجل يدعو لإقامة الحكم الفاطمي في أسوان وقد جمع من حوله خلقاً كثيراً . يقول ابن تغري يروي عن أحداث هذا العام: وكان أهل مصر يؤثرون عودهم - أي عودة الفاطميين- فسيَّر صلاح الدين جيشاً كثيفاً وجعل مقدمه أخاه الملك العادل فساروا والتقوا به - أي بزعيم الثورة - وكسروه . ثم بعد ذلك استقرت له قواعد الملك..</p>\r\n\r\n<p>وفي عام 572 يقول ابن تغري: وفيها كان مقدم السودان من صعيد مصر ، ساروا من الصعيد إلى مصر في مائة ألف أسود ليعيدوا الدولة الفاطمية ، فخرج إليهم أخو صلاح الدين الملك العادل بكر وبمن معه من عساكر مصر والتقوا مع السودان ، فكانت بينهم وقعة هائلة وقتل كبير السودان ومن معه . وهذه هي الثورة الثالثة التي قام بها الشيعة ضد صلاح الدين ، وكانت في السنة السادسة من حكمه..</p>\r\n\r\n<p>وفي نفس العام أيضاً وقعت ثورة أخرى في مدينة قفط بصعيد مصر أخمدها صلاح الدين وأرسل لها أخاه العادل على جيش فقتل من أهلها ثلاثة آلاف ، وصلبهم على شجرها ظاهر قفط بعمائمهم وطيالسينهم..</p>\r\n\r\n<p>والمتأمل في هذا الصراع الذي دار بين صلاح الدين والشيعة في مصر يتبين له أن صلاح الدين استخدم وسائل غير مشروعة في قمع معارضيه تتنافى مع الإسلام.. وإن لجوء صلاح الدين إلى مثل هذه الوسائل اللا إنسانية التي مارسها على الفاطميين، مثل عزل الرجال عن النساء ، وإحراق بيوت السودان على أولادهم وأموالهم ! هذه الوسائل إنما تكشف عجزه عن استئصال التشيع وحب آل البيت من قلوب المصريين) . (راجع للتفصيل: الصحيح من السيرة:1/227، والنجوم الزاهرة:6/78 ، وشذرات الذهب:2/241، ومرآة الجنان:2/84 ، والوافي:24/280، والعبر:4/214).</p>\r\n\r\n<p>وقد تابع سلاطين المماليك البحرية بعد بيبرس هذه السياسة في إبادة الشيعة في مصر والسودان ، حتى كانت الحملة العامة لإبادتهم في الشام ولبنان سنة705 ، وختم آخر سلاطين المماليك البحرية بيدمر ونائبه حاكم الشام برقوق ، بقتلهم المرجع والزعيم الشيعي محمد بن مكي الجزيني المعروف بالشهيد الأول+ سنة787 .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>6- آل الكَوْراني بعد ثورة ابن الكَوْراني</p>\r\n\r\n<p>تدل نصوص المؤرخين على أن آل الكوراني في مصر تواصل وجودهم الإجتماعي بعد ثورة ابن الكوراني ، وبرز منهم علماء وأمراء ، فقد ترجموا لعدد منهم بعد نحو قرن من حركة ابن الكوراني.</p>\r\n\r\n<p>فمن أمرائهم عز الدين الكوراني (السلوك:2/199) وعلاء الدين علي بن الكوراني الذي كان والي الغربية (السلوك:3/278) ، ثم صار والي القاهرة سنة 764 (السلوك:4/268).</p>\r\n\r\n<p>وفي سنة765 صار ابنه حسام الدين حسن بن علاء الدين علي بن ممدود الكوراني والي المنوفية . (السلوك :4/277) وصار في سنة 768، والي القاهرة (السلوك :4/294) .</p>\r\n\r\n<p>وذكر في السلوك:6/312 ، في أحداث تلك السنة وفاة الشيخ (تاج الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ الملك يوسف بن عبد الله..).</p>\r\n\r\n<p>وترجم السخاوي في الضوء اللامع:2/447، للعالم النحوي المشهور بالجمال الكوراني ، وهو (عبد الله بن محمد بن خضر بن إبراهيم الجمال الكوراني ثم القاهري الشافعي ويعرف بالكوراني . ولد سنة ثماني عشرة وثمان مائة تقريباً وقال إن أول اشتغاله كان بالجزيرة على ناصر الدين عمر المارينوسي تلميذ الحلال ، وأنه سافر معه إلى الروم (أي تركيا) فورد على الشيخ ما اقتضى رجوعه وتخلف هو ببرصا فلازم غياث الدين حميد حتى أخذ عنه كلاً من المطالع وحاشية الشريف وشرحي المفتاح ، وسافر إلى القاهرة فأخذ عن باكير وغيره كالعلاء القلقشندي...الخ. ).</p>\r\n\r\n<p>وذكره في الضوء اللامع:11/224، وذكر مفتي تركيا المهاجر اليها من مصر ، المعروف باسم الشهاب الكوراني فقال: الكوْراني بفتح ثم سكون الشهاب أحمد بن اسماعيل بن عثمان شيخ الروم ) ..</p>\r\n\r\n<p>الى آخر من ترجم لهم المقريزي في السلوك والإعتبار والسخاوي في الضوء اللامع ، وغيرهما ، وهم كَوْراني بفتح الكاف ، غير من ترجموا لهم بضمها .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>7- الكُوراني بالضم أنواع عديدة</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>ففيهم الفرس والترك والكرد والبربر والعرب ، ونسبتهم الى الكورة إسم منطقة في لبنان وغيره، أو الى كُوران إسم قرية في شمال إيران ، أو الى كُوران إسم قبيلة من البربر ، أو الى كُوران إسم قبيلة من الأكراد . وقد جعلنا منهم ما شككنا أنه بفتح الكاف أو بضمها .</p>\r\n\r\n<p>1- وأقدم من وجدنا منهم: الكُوراني الإسفراييني ، قال عنه السمعاني في الأنساب:5/106: (الكوراني بضم الكاف وفتح الراء وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى كوران وهي إحدى قرى أسفراين ، والمشهور بالإنتساب إليها أبو الفضل العباس بن إبراهيم بن العباس الكوراني الإسفرايني كان شيخاً حسن الخلق ، يروي عن أبي أحمد شعثم بن أصيل العجلي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن حياة الإسفرايني ، وغيرهم .</p>\r\n\r\n<p>روى عنه أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي وغيره .</p>\r\n\r\n<p>ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: هذا شيخ من أهل أسفراين من قرية كوران ، توفي في حدود الثلاث مائة ) . وروى عنه في أخبار أصبهان:2/143.</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>ولعل محمد بن سعيد الكوراني أقدم منه. ذكره ابن حبان في أخبار القضاة:1/285، قال: (حدثني محمد بن سعيد الكوراني قال:حدثنا سهل بن محمد بن عثمان قال: حدثنا العتبي...).</p>\r\n\r\n<p>وروى عنه بواسطة واحدة أبو الفرج الأصفهاني المتوفى356 ، قال في الأغاني:2/10: ( وأخبرني عمي عن الكوراني ، عن العمري ، عن العتبي ، عن عوانة أنه قال: المجنون اسم مستعار لاحقيقة له وليس له في بني عامر أصل ولا نسب ، فسئل من قال هذه الأشعار فقال فتى من بني أمية . وقال الجاحظ ما ترك الناس شعرا مجهول القائل قيل في ليلى إلا نسبوه إلى المجنون ولا شعرا هذه سبيله قيل في لبنى إلا نسبوه إلى قيس بن ذريح ).</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>وبعده القاضي ( أبو علي الحسن بن محمد بن إبراهيم الكوراني صاحب الشيخ أبي حامد الإسفرائيني ولي القضاء بالأهواز ودرَّس فيها سنين وكان فقيهاً حافظاً صالحاً). (طبقات الفقهاء للشيرازي/138، وقد توفي أبو حامد سنة 406- السمعاني:1/145) .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>2- ومنهم الكوراني الزاهد ، ترجم له الصفدي في الوافي:9/127، قال: ( إسماعيل بن محمد بن أبي بكر بن خسرو أبو محمد الكوراني الزاهد القدوة كان أحد المشايخ المشهورين بالزهد والورع صاحب معاملة وخشية ، يطلب منه الدعاء . توفي بغزة سنة خمس وستين وستمائة ، وهو قافل من مصر إلى القدس وكان كثير التحري يسأل العلماء عما يشكل عليه في دينه ) .</p>\r\n\r\n<p>3- ومنهم الكُوراني البربر: ففي الأعلام:1/150، عن ( الروض المعطار وتكملة الصلة القسم الأول157 وابن خلكان:2/375 ، في ترجمة يوسف بن عبد المؤمن، وقال: كان شيخاً مسناً جاوز الثمانين سنة ، وعرفه بالكوراني: نسبة إلى كوران ، قبيلة من البربر ، منازلهم بضواحي فاس ، ثم قال: وقيل : إن هذه القبيلة إنما يقال لها جراوة بفتح الجيم ، وقد تبدل الجيم كافا فيقال لها كراوة.. الخ.).</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>8- الجورانية الطائية في العراق والسعودية وفلسطين</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>تقرأ في المواقع التالية عن عشيرة الجوراني في البصرة وغيرها من مناطق العراق:</p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://www.alqasr.net/vb/showthread.php?t=28288\">http://www.alqasr.net/vb/showthread.php?t=28288</a></p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://forums.ibb7.com/ibb3458.html\">http://forums.ibb7.com/ibb3458.html</a></p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://www.albdoo.com/vb/t18358.html\">http://www.albdoo.com/vb/t18358.html</a></p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://www.bnitamem.com/vb/showthread.php?t=36958\">http://www.bnitamem.com/vb/showthread.php?t=36958</a></p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&amp;file=print&amp;sid=30281\">http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&amp;file=print&amp;sid=30281</a></p>\r\n\r\n<p>وهي من العشائر القيسية النزارية، ومنها شخصيات ولهم نائب هو حيدر الجوراني عضو الإئتلاف العراقي الموحد .</p>\r\n\r\n<p>جاء في منتديات القبائل العربية: <a href=\"http://www.aljbor.net/vb/archive/index.php/f-27.html\">http://www.aljbor.net/vb/archive/index.php/f-27.html</a></p>\r\n\r\n<p>(وهذه هي بطون قبيلة الجوارين الطائية ، وهناك جموع من قبيلة الجوارين نزحت إلى قبائل أخرى ودول عربية مجاورة ...</p>\r\n\r\n<p>1- الجورانية مع زوبع وتميم ، وكبيرهم بندر بن عبد الوهاب الجوراني وأفخاذهم الصق ، الفياض، المعلى، الطوينات (النبهان)، السماح، الغشام، الشناوه ، الحايط .</p>\r\n\r\n<p>2- الجورانية في الجزيرة مع شمر في الجزيرة ، ويرأسهم إبراهيم الشهاب الجوراني وينطبق عليهم العرف العشائري كباقي أفخاذ شمر الأخرى...</p>\r\n\r\n<p>3- الجوارنة في الأردن وليبيا .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>وتقرأ في الرابط أعلاه موضوعاً عن عائلة الجوراني العسقلانية</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://www.malaf.info/?page=show_details&amp;Id=419&amp;table=table_141&amp;CatId=206\">http://www.malaf.info/?page=show_details&amp;Id=419&amp;table=table_141&amp;CatId=206</a></p>\r\n\r\n<p>بعنوان: عائلة الجوراني شرّدتها النكبة ، بقلم: محمد أبو عيطة من القاهرة .</p>\r\n\r\n<p>وفيها تحدث محمد العسقلاني عن تشريد عائلتهم من عسقلان ، وعددها أكثر من 120 فرداً . ومن المحتمل أن تكون هذه النسبة مطورة عن الكوراني .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>9- الكُورانية الأكراد</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>في تاج العروس:5/222 ، ما خلاصته: ( ولكلِ نوع من الأكراد لغة لهم بالكردية . والمعروف منهم السورانية والكورانية والعمادية والحكارية والمحمودية والبختية والبشوية والجوبية والزرزائية والمهرانية والجاوانية والرضائية والسروجية والهارونية واللرية ، إلى غير ذلك من القبائل التي لا تحصى كثرة ، وبلادهم أرض الفارس وعراق العجم والأذربيجان والإربل والموصل . وقال أبو المعين النسفي في بحر الكلام: ما قيل إن الجني وصل إلى حرم سليمان عليه السلام وتصرف فيها وحصل منها الأكراد باطل لا أصل له ). ومروج الذهب:1/118.</p>\r\n\r\n<p>فالكورانية قبيلة من الأكراد ، والنسبة اليها الكُوراني بضم الكاف ، والمنسوبون اليها كثرة ، وقد نصت المصادر في بعضهم على أنهم من الأكراد ، ففي الضوء اللامع في أعلام القرن التاسع:2/213: (أحمد بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي بن خضر الشهاب بن التاج بن الجمال الكردي الكوراني الأصل ، القاهري الشافعي ، أخو محمد وعلي المذكورين وهو أوسطهما ).</p>\r\n\r\n<p>وفي سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر:2/79: ( محمد الكوراني أبو الطاهر بن إبراهيم بن حسن المدني الشافعي الشهير بالكوراني ، الشيخ الإمام العالم العلامة المحقق المدقق النحرير الفقيه جمال الدين ولد بالمدينة المنورة في حادي عشري رجب سنة إحدى وثمانين وألف ونشأ بها في حجر أبيه.. وبرع وفضل واشتهر بالذكاء والنبل وكان كثير الدروس وانتفعت به الطلبة ، وتولى إفتاء السادة الشافعية بالمدينة المنورة مدة وله من التآليف اختصار شرح شواهد الرضي للبغدادي.. وكانت وفاته في تاسع رمضان سنة خمس وأربعين ومائة وألف ودفن بالبقيع) .</p>\r\n\r\n<p>ثم ترجم لحفيده محمد سعيد، ولمحمد بن أبي الحسن الكوراني.ومعجم المؤلفين :8/196</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>10- الكُورانية السادة</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>ورد وصف الحسيني في بعض المنسوبين بالكوراني، قال السخاوي في الضوء اللامع:8/105: ( محمد بن عبد الله بن محمد بن خليل بن بكتوت بن بيرم بن بكتوت الشمس ، الكردي الأصل العلمي القاهري ، الحسيني ، الحنبلي ، سبط الشمس الغزولي الحنبلي ، نزيل البيبرسية الماضي ، ويعرف بابن بيرم ، قدم بعض سلفه مع السلطان صلاح الدين بل كان بيرم ممن عمل ملك الأمراء بالبحيرة... ومولده في حادي عشر شعبان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة...الخ.&raquo;</p>\r\n\r\n<p>وفي خلاصة الأثر للمحبي/110: ( السيد أبو بكر بن السيد هداية الله الحسيني الكوراني الكردي المشهور بالمصنف ، ذكره الأستاذ الكبير العالم العلم ابراهيم بن حسن الكردي نزيل المدينة المنورة في كتابه الأمم لإيقاظ الهمم في ترجمة المشايخ الذين روى عنهم..&raquo;وترجم في صفحة/985، لابنه عبد الكريم ، وذكر أنه أستاذ ( علامة الوجود الإمام الكبير الملا إبراهيم بن حسن الكردي الكوراني نزيل المدينة) .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>وذكر في إيضاح المكنون:3/102، و308،كتاباً لمحمد بن عيسى بن إبراهيم الكوراني الحسيني ، وتفسير الشاهوي لعبد الكريم بن أبي بكر بن السيد هداية الله الحسيني الكوراني المتوفي سنة1050 . وفي:3/600، ذكر كتاب رياض الخلود فارسي في التصوف والأخلاق للسيد محمد أبي بكر بن السيد هداية الله الحسيني الكوراني الكردي الشاهوي ، الشهير بالمصنف المتوفى سنة 999 . وذكر في هدية العارفين:2/329 ، وإيضاح المكنون:1/102،كتاب أعلام التحقيق بمراتب بني الصديق ولحوقهم بمقامه الأنيق ، لمحمد بن أبي الحسن عيسى بن أبي العرفان برهان الدين إبراهيم بن الحسن الحسيني الكوراني الكردي المدني الشافعي نزيل دمشق المتوفى بها سنة 1167 . وعجائب الآثار للجبرتي:1/134.</p>\r\n\r\n<p>أقول: وهؤلاء الكورانيون أكراد وليسوا هاشميين ، وقد جاءتهم النسبة من قبل أمهم ، وقد صرح بذلك المرادي في سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر/842 ، قال: &laquo;السيد عبد اللطيف الكوراني السيد عبد اللطيف بن أحمد المعروف بالكوراني الحنفي الحلبي الشريف لأمه ! ولد بحلب وبها نشأ وقرأ على أفاضلها كالمولى أبي السعود بن أحمد الكواكبي المفتي والعالم الشيخ حسن التفتازاني&raquo; ثم أورد قصيدة في مدحه للشيخ قاسم البكرجي الحلبي ، منها:</p>\r\n\r\n<p>لا عيب فيه سوى باهي مكارمه</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>تجري الرياح بما لا تشتهي السفن</p>\r\n\r\n<p>عبد اللطيف الذي باللطف منجيل</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>أفضال والعلم ندب وصفه حسن</p>\r\n\r\n<p>السيدالكامل بن الكامل بن ذوي</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>الفرع الكرام زكي الأصل مؤتمن</p>\r\n\r\n<p>من آل كوران بيت المجد نسل تقىً</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>أبو المعالي الذي أثرى به الزمن</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>نتيجة البحث</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>والنتيجة: أن نسبة الكوْراني بفتح الكاف وسكون الواو تختلف عنها بضم الكاف ، وقد نص على ذلك مؤرخون كبار مثل السخاوي المصري في الضوء اللامع في أهل القرن التاسع(11/224) والقيسي الدمشقي في توضيح المشتبه(7/344).</p>\r\n\r\n<p>فعائلة الكوْراني في جنوب لبنان هي بفتح الكاف بالفتح بإجماع المنتسبين اليها قديماً وحديثاً ، وهي تنتسب الى (كَوْرَان وكَوْر) ببلاد بلحارث في اليمن ، وسكانها من قبائل مذحج وطئ ، وسكن بعضهم في مصر كما تقدم من السخاوي ، وبعضهم في غزة كما في معجم قبائل العرب (3/1003) قال: (كَوْر: بطن من جرم طئ من القحطانية ، كانت مساكنهم ببلاد غزة بفلسطين ) .</p>\r\n\r\n<p>وهناك كَوْران من طئ في الجزيرة والعراق ، يرجعون الى عشيرة آل مانع من فروع عشيرة الرفيع ،تجد تفصيل ذلك في المواقع التالية:</p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://www.ansab-online.com/phpBB2/showthread.php?t=1069&amp;page=8\">http://www.ansab-online.com/phpBB2/showthread.php?t=1069&amp;page=8</a></p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://www.alrfee3.com/vb/showthread.php?p=4044\">http://www.alrfee3.com/vb/showthread.php?p=4044</a></p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p><a href=\"http://www.3nazh.com/vb/showthread.php?t=185\">http://www.3nazh.com/vb/showthread.php?t=185</a></p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>وقد ورد فيها: &laquo;عشيرة آل مانع: وهي من أكبر عشائر الرفيع . أفخاذهم:</p>\r\n\r\n<p>- آل جويد ، رئيسهم: ترف آل جويد</p>\r\n\r\n<p>- آل مشيع ، رئيسهم: كريم حميد آل طخاخ</p>\r\n\r\n<p>- آل كَوْران ، رئيسهم: تليد شريدة</p>\r\n\r\n<p>- آل زامل ، رئيسهم: حياوي آل زامل</p>\r\n\r\n<p>- عشيرة آل نملة: عرفت هذه العشيرة بشجاعتها وكرمها &raquo;. انتهى.</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>والنتيجة أن نسبة الكوْراني بفتح الكاف في جبل عامل وغزة ومصر واحدة ، وأصلهم من طئ ، ونسبتهم الى جبل كَوْران في اليمن أو جبل عامل.</p>\r\n\r\n<p>فقد قرأت في خطط الشام إسم جبل كَوْران في الجليل أو جنوب لبنان ، ولعلهم بعد هجرتهم من اليمن سمَّوا الجبل كَوْران ، أو عرف باسمهم ، والله العالم .</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p><img alt=\"\" src=\"http://www.alameli.org/sites/default/files/styles/gallery_colorbox_size/public/08bc89fb-13ab-45f9-862e-afa4cb065476.jpg\" /></p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p><img alt=\"\" src=\"http://www.alameli.org/sites/default/files/styles/gallery_colorbox_size/public/226b9d6e-565a-49a2-aa6d-4dcbbb39cf80.jpg\" /></p>\r\n\r\n<p>&nbsp;</p>\r\n\r\n<p>ارسل له احد الاخوة هذه الصور فكتب له:</p>\r\n\r\n<p>نعم ، اعرف انه يوجد مسجد وشارع في القاهرة باسم ابن الكوراني ،</p>\r\n\r\n<p>ويوجد مسجد آخر قريب القاهرة بنفس الاسم .</p>\r\n\r\n<p>والاسم بفتح الكاف كما نص السخاوي ، وهم فرع من طيئ اصلهم من كوران قرب سعوان في اليمن ،</p>\r\n\r\n<p>وسكنوا في مصر وكان منهم علماء ، وكانوا شيعة ،</p>\r\n\r\n<p>وقد ثار ابن الكوراني على الظاهر بيبرس كما ذكر المقريزي ، وكان شعاره : آل علي ،</p>\r\n\r\n<p>وقتل مع جماعة ، وتشرد اقاربه القريبون الى غزة وجنوب لبنان . فيظهر انا منهم .</p>\r\n","description":"تعيش عائلتنا آل الكَوْراني في قرية ياطر الجميلة ، من قرى جبل عامل ، أو جنوب لبنان وإسم ياطر سرياني أصله (ياثر) بمعنى الرائحة الطيبة . والمجمع عليه عند عائلتنا أن إسم (كوْرَاني) بفتح الكاف وسكون الواو ، ويسمونهم آل كَوْرَاني والكَوَارنة ، ويبلغ عددهم بضعة آلاف نسمة .","deleted":false,"createdAt":"2025-01-15T08:10:58.294Z","updatedAt":"2025-01-15T08:10:58.294Z","__v":0,"id":"67876d92f9ed30601d9cd310"}],"totalPages":6,"totalItems":21}}